هذه التركيبة خفيفة الوزن لطيفة لكنها قوية على حب الشباب، وتعمل على تحسين البشرة، وتنقية المسام، وترطيبها. استخدميه كجزء من روتين العناية بالبشرة في الصباح والمساء. استخدمي كلاً من سيروم تنقية المسام وكريم الوجه بحمض الكوجيك في الصباح والمساء.
كريم الوجه بحمض الكوجيك يساعد في التخلص من بقع التقدم في العمر، والندوب، وحب الشباب الناتج عن البكتيريا. يحتوي على حمض الكوجيك والنياسيناميد.
قد يساهم أيضًا في تفتيح ندوب حب الشباب التي لم تتلاشى بعد. وقد يفتح التلف الظاهر الناتج عن الشمس، وبقع التقدم في العمر، أو الندوب، مما قد يؤدي إلى تأثير مضاد للشيخوخة على البشرة.
قد يساعد كريم حمض الكوجيك في مكافحة عدة أنواع شائعة من السلالات البكتيرية التي يمكن أن تساعد في علاج حب الشباب الناتج عن البكتيريا في الجلد. وقد يساهم أيضًا في تفتيح ندوب حب الشباب التي لم تتلاشى بعد.
سيروم تنقية المسام يستخدم حمض اللاكتيك ومسحوق لاكتات الصوديوم لتنظيف المسام وتقليصها، مما يجعلها أقل وضوحًا. يزيد حمض اللاكتيك 90% من معدل تجديد الخلايا، ويحسن ملمس البشرة ولونها.
لاكتات الصوديوم في التركيبة يحافظ على ترطيب البشرة عن طريق جذب الماء والاحتفاظ به، ويعمل كمرطب. كما يحتوي على حمض الساليسيليك، المعروف بقدرته على تقشير البشرة.
تراكم خلايا الجلد الميتة على سطح الجلد يسبب العديد من مشاكل البشرة. يدخل حمض الساليسيليك إلى مسام الجلد ويذيب خلايا الجلد الميتة والجلد المتقشر الذي تراكم على السطح. هذه العملية يمكن أن تسبب انسداد المسام.
يزيل حمض الساليسيليك الأوساخ والبكتيريا والرواسب من سطح الجلد، مما يحافظ على المسام نظيفة وخالية من المهيجات. يزيل حمض الساليسيليك خلايا الجلد الميتة والبكتيريا، مما يجعل البشرة أكثر صحة وجمالاً.
هذه المجموعة الكاملة خالية من المكسرات، وصديقة للحساسية، ونباتية، وخالية من الغلوتين، ولم تُختبر على الحيوانات. رائعة للبشرة الحساسة والبشرة المعرضة لحب الشباب.
الاستخدام الأساسي لحمض الكوجيك – وفائدته – هو تفتيح التلف الظاهر الناتج عن الشمس، وبقع التقدم في العمر، أو الندوب. يمكن أن يؤدي هذا إلى تأثير مضاد للشيخوخة على البشرة.
النياسيناميد يمكن أن يساعد في بناء البروتينات في الجلد ويحبس الرطوبة لمنع التلف البيئي. يمكن للنياسيناميد أن يساعد بشرتك على تكوين حاجز سيراميد (دهني)، والذي بدوره يساعد في الاحتفاظ بالرطوبة. هذا مفيد لجميع أنواع البشرة، خاصة إذا كنتِ تعانين من الإكزيما أو البشرة الناضجة.
المساعدة في خفض التهاب الجلد المرتبط بالطفح الجلدي أو الحساسية أو التهيج (بما في ذلك طفح الحفاض)
توفير حماية واسعة الطيف من الشمس تمنع الحروق (بما في ذلك على البشرة الحساسة للضوء)
المساعدة في التعافي من الحروق والأنسجة التالفة
المساعدة في علاج ظهور حب الشباب
خفض الأمراض الجلدية الالتهابية (بما في ذلك الوردية)
منع شيخوخة الجلد
تحسين تخليق الكولاجين وتشكيل نسيج ضام جديد
حمض اللاكتيك يضيء وينعم ويوحد لون البشرة، بينما يجعلها تبدو أكثر تماسكًا. يساعد على تقليل ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد والبقع الداكنة. إنه يقشر عن طريق إرخاء الروابط بين خلايا الجلد الميتة للكشف عن بشرة أكثر إشراقًا.
لاكتات الصوديوم هو مرطب ممتاز ومحب للرطوبة، بقدرة على الاحتفاظ بالماء تفوق الجليسرين بأكثر من الضعف. يعوض الرطوبة عن طريق جذب الماء والاحتفاظ به داخل الجلد، مما يمنعه من الجفاف والتقشير. أظهرت بعض الدراسات أن استخدام لاكتات الصوديوم يمكن أن يزيد محتوى الرطوبة داخل الجلد بنسبة لا تقل عن 84%.
حمض الساليسيليك هو مكون للعناية بالبشرة معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج حب الشباب. وهو حمض بيتا هيدروكسي الوحيد المستخدم في منتجات العناية بالبشرة.
حمض الساليسيليك ممتاز للبشرة الدهنية. وهو معروف بقدرته على التخلص من الزيوت الزائدة من المسام.
بالإضافة إلى ذلك، يساعد في تقليل إنتاج الزيت في المستقبل. نظرًا لأن حمض الساليسيليك يحافظ على المسام نظيفة وغير مسدودة، فإنه يمنع ظهور الرؤوس البيضاء والسوداء في المستقبل.
يزيل حمض الساليسيليك الجلد الميت ويساعد في علاج الصدفية بسبب خصائصه المضادة للالتهابات. يوجد حمض الساليسيليك في لحاء الصفصاف، ولحاء البتولا الحلو، وأوراق الشتاء الخضراء، ويستخدم أيضًا في منتجات العناية بالبشرة.
يختلف جل الألوفيرا عن المرطبات العادية. فهو لا يجعل الوجه والبشرة دهنية عند استخدامه كمرطب. بل على العكس تمامًا – فهو يفتح المسام وينعم البشرة.
يحتوي جل الألوفيرا على فيتامين C و E، وبيتا كاروتين بكميات وفيرة. لذلك، فهو يتمتع بخصائص مضادة للشيخوخة.
كما أنه يحتوي على خصائص مضادة للميكروبات ومضادة للالتهابات. ويساعد أيضًا في القضاء على عيوب البشرة وتقليل خطوط التقدم في العمر. بالإضافة إلى ذلك، يساعد على زيادة إنتاج الكولاجين في الجسم ومرونة الجلد.
سيجد من يعانون من حب الشباب راحة في استخدام الألوفيرا. فهو يساعد في التنظيف اللطيف، وتعمل خصائصه المضادة للميكروبات على معالجة البثور دون إحداث أي أضرار للجلد. إنه مطهر يوفر حماية ضد البكتيريا.
يحتوي جل الألوفيرا على عديدات السكاريد والجبريلينات. هذه تساعد في نمو خلايا جديدة، وفي الوقت نفسه، تقلل الالتهاب والاحمرار. كما يعمل كعامل قابض يقلل من حجم المسام، ويطرد الزهم الزائد والميكروبات والأوساخ.
يساعد الألوفيرا خلايا الجلد على النمو، ويقلل الاحمرار ويحارب الالتهاب. يمكنه علاج علامات التمدد وعلامات حب الشباب بشكل طبيعي.
سيروم تنقية المسام:
المكونات: ماء مقطر، حمض اللاكتيك 90%، مسحوق لاكتات الصوديوم، خلاصة ذنب الخيل، مسحوق حمض الساليسيليك، مسحوق حمض الهيالورونيك الاصطناعي، جلسرين نباتي، بروبيلين جلايكول، عصير أوراق الألوفيرا، خلاصة الجنسنغ الأمريكي، إيدتا، ميكا، فينوكسي إيثانول، صوديوم بي سي إيه، خلاصة التوت البري
الوزن الصافي: 30 مل / 1 أوقية.
كريم الوجه بحمض الكوجيك:
المكونات: ماء، ذنب الخيل، كحول سيتيلي، حمض الستياريك، جليسرين، حمض الكوجيك، بروبيلين جلايكول، نياسيناميد، حمض الهيالورونيك، أكسيد الزنك، بولي سوربات 60، ألانتوين، إيدتا، نياسيناميد، سوربات البوتاسيوم، ألو فيرا ثيك، فينوكسي إيثانول، ميكا لؤلؤية، خلاصة التوت البري
الوزن الصافي: 50 مل / 1.8 أوقية.
مدة الصلاحية: 12 شهرًا بعد الفتح.
قبل الاستخدام نوصي بإجراء اختبار رقعة:
اختبار الرقعة
ضعي كمية صغيرة من المنتجخلف أذنك أو على ذراعك الداخلي واتركيه لمدة 30 دقيقة. إذا ظهر أي تهيج أو شعرت بتوعك بعد اختبار الرقعة، فلا تستخدمي المنتج.
هذا المنتج غير مخصص للاستخدام الفموي أو الاستهلاك. لا تبلعيه.
لا يُقبل إرجاع أو استبدال أو استرداد الأموال.
حمض الكوجيك استخدامه الأساسي – وفائدته – هو تفتيح التلف الناتج عن الشمس، بقع التقدم في العمر، أو الندوب. يمكن أن يؤدي هذا إلى تأثير مضاد للشيخوخة على البشرة. بالإضافة إلى كل هذا، يحتوي حمض الكوجيك أيضًا على بعض الخصائص المضادة للميكروبات. قد يساعد في مكافحة عدة أنواع شائعة من السلالات البكتيرية حتى في التخفيفات الصغيرة. يمكن أن يساعد هذا في علاج حب الشباب الناتج عن البكتيريا في الجلد. وقد يساهم أيضًا في تفتيح ندوب حب الشباب التي لم تتلاشى بعد.
يحتوي حمض الكوجيك أيضًا على خصائص مضادة للفطريات. وقد يُضاف إلى بعض المنتجات المضادة للفطريات لزيادة فعاليتها. قد يكون مفيدًا في علاج الالتهابات الفطرية للجلد مثل التهابات الخميرة، المبيضات، والقوباء الحلقية أو قدم الرياضي. إذا تم استخدام صابون يحتوي على حمض الكوجيك بانتظام، فقد يساعد في منع كل من الالتهابات البكتيرية والفطرية على الجسم.
يمكن أن يساعد النياسيناميد في بناء البروتينات في الجلد ويحبس الرطوبة لمنع التلف البيئي. يمكن أن يساعد النياسيناميد بشرتك على تكوين حاجز سيراميد (دهني)، والذي بدوره يساعد في الاحتفاظ بالرطوبة. هذا مفيد لجميع أنواع البشرة، خاصة إذا كنتِ تعانين من الإكزيما أو البشرة الناضجة. يقلل النياسيناميد من الالتهاب، مما قد يساعد في تخفيف الاحمرار الناتج عن الإكزيما، حب الشباب، وغيرها من حالات التهاب الجلد. قد يكون للحفاظ على البشرة ناعمة ومرطبة فائدة ثانوية — تقليل طبيعي لحجم المسام مع مرور الوقت. فوائد الاحتفاظ بالرطوبة ليست فقط لأصحاب البشرة الجافة. يمكن أن يساعد النياسيناميد أيضًا في تنظيم كمية الزيوت التي تنتجها الغدد الدهنية ومنع الغدد من الإفراط في النشاط. وجدت بعض الأبحاث أن تركيزات النياسيناميد بنسبة 5 بالمائة يمكن أن تكون مفيدة في تفتيح البقع الداكنة. لوحظت الفوائد بعد أربعة أسابيع، ولكن ليس بعد شهرين. قد تكون هذه الفائدة بسبب زيادة إنتاج الكولاجين. وقد وجدت الأبحاث أيضًا أن التركيز نفسه كان مفيدًا في تقليل بعض علامات التلف الناتج عن الشمس التي تأتي مع التقدم في العمر. ويشمل ذلك الخطوط الدقيقة والتجاعيد. النياسيناميد قد يكون مفيدًا لحب الشباب الشديد، خاصة الأشكال الالتهابية مثل الحطاطات والبثرات. بمرور الوقت، قد تلاحظين عددًا أقل من الآفات وتحسنًا في ملمس البشرة.
يُفتِّح حمض اللاكتيك البشرة وينعمها ويوحّد لونها، بينما يجعلها تبدو أكثر شدًا. يساعد على تقليل ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد والبقع الداكنة. يعمل على تقشير البشرة عن طريق إرخاء الروابط بين خلايا الجلد الميتة ليكشف عن بشرة أكثر إشراقًا.
لاكتات الصوديوم مرطب متفوق بخصائص مرطبة، وله قدرة على الاحتفاظ بالماء تفوق ضعف قدرة الجلسرين. يعمل على تجديد الرطوبة عن طريق جذب الماء والاحتفاظ به داخل البشرة، مما يمنعها من الجفاف والتقشر. أظهرت بعض الدراسات أن استخدام لاكتات الصوديوم يمكن أن يزيد محتوى الرطوبة داخل البشرة بنسبة 84% على الأقل.
حمض الساليسيليك مكون للعناية بالبشرة معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) ويستخدم للعلاج الموضعي لحب الشباب، وهو حمض بيتا هيدروكسي (BHA) الوحيد المستخدم في منتجات العناية بالبشرة. مثالي للبشرة الدهنية، يشتهر حمض الساليسيليك بقدرته على تنظيف المسام بعمق من الزيوت الزائدة وتقليل إفراز الزيوت في المستقبل. نظرًا لأن حمض الساليسيليك يحافظ على نظافة المسام وعدم انسدادها، فإنه يمنع ظهور الرؤوس البيضاء والرؤوس السوداء في المستقبل. يقشر حمض الساليسيليك أيضًا خلايا الجلد الميتة، وخصائصه المضادة للالتهابات تجعله مكونًا أساسيًا للأشخاص الذين يعانون من الصدفية. يوجد حمض الساليسيليك بشكل طبيعي في لحاء الصفصاف، ولحاء البتولا الحلو، وأوراق وينترغرين، ولكن تُستخدم أيضًا نسخ اصطناعية في منتجات العناية بالبشرة.
على عكس المرطبات العادية التي تُشترى من السوق، لا يترك جل الألوفيرا عند استخدامه كجل مرطب طبقة دهنية على الوجه والبشرة. في الواقع، يفعل العكس تمامًا – فهو يفتح المسام وينعم البشرة.
يمكن استخدامه كعلاج بعد الحلاقة. وذلك لأن جل الألوفيرا يساعد على إبقاء البشرة رطبة ويشفي الحروق الناتجة عن الحلاقة والجروح والخدوش الصغيرة. كما أنه يساعد في علاج البشرة الجافة.
يحارب شيخوخة الجلد
جل الألوفيرا غني بفيتامين C و E وبيتا كاروتين. لذلك، له خصائص مضادة للشيخوخة. كما يحتوي على خصائص مضادة للميكروبات ومضادة للالتهابات. يساعد أيضًا على القضاء على عيوب البشرة وتقليل خطوط الشيخوخة. بالإضافة إلى ذلك، يساعد على زيادة إنتاج الكولاجين في الجسم ومرونة الجلد.
يقلل الالتهابات وحب الشباب
سيجد من يعانون من حب الشباب راحة في استخدام الألوفيرا. فهو يساعد في التنظيف اللطيف، وخصائصه المضادة للميكروبات تعالج البثور دون التسبب في أي أضرار للبشرة. وهو مطهر يوفر حماية ضد البكتيريا. تحتوي الألوفيرا على عديدات السكاريد والجبريلين. تساعد هذه في نمو خلايا جديدة وتقلل في الوقت نفسه الالتهاب والاحمرار. كما تعمل كقابض يقلل حجم المسام، ويطرد الزهم الزائد والميكروبات والأوساخ.
يُفتح البقع على الوجه
كما نعلم بالفعل، تتميز الألوفيرا بقدرتها على تعزيز تجديد خلايا الجلد، وتقليل الاحمرار، ومحاربة التهاب الجلد، وهي علاج طبيعي لعلامات التمدد وعلامات حب الشباب. لعلاج النمش وتفتيح بقع الشيخوخة، أضف بعض عصير الليمون إلى خليط الجل. إنها إحدى العلاجات المنزلية المثالية لبشرة متوهجة.
سيروم لتنقية المسام:
الفوائد: يقلص حجم المسام ينظف المسام يشد الجلد ويقلل من تدهور الكولاجين مضاد للالتهابات