سيروم تنقية المسام الخالي من الغلوتين، والمضاد للحساسية، والنباتي، والمُفتّح، والمُضيء، مُصاغ خالٍ من الغلوتين، وخالٍ من مسببات الحساسية، ونباتي. رائع للبشرة الحساسة، والبشرة المعرضة لحب الشباب، والبشرة الجافة.
Outstanding service | Exclusive pricing | Industry expertise
1900 متوفر في المخزون
سيروم لتنقية المسام وتخفيف الاحمرار – تركيبة نباتية، خالية من الغلوتين، لا تسبب الحساسية ومشرقة
سيروم لتنقية المسام وتخفيف الاحمرار – تركيبة نباتية، خالية من الغلوتين، لا تسبب الحساسية ومشرقة
يعمل هذا السيروم اللطيف والمُفتّح والمُضيء والمُقلّل للمسامات والمُخفّف للاحمرار بسرعة على محاربة البثور والعيوب والرؤوس السوداء دون التسبب في جفاف أو احمرار.
يُصنع سيروم تنقية المسام الخالي من الغلوتين، والمضاد للحساسية، والنباتي لتخفيف الاحمرار والندوب بتركيبة من حمض اللاكتيك 90% ومسحوق لاكتات الصوديوم لتنظيف مسامك مع تقليصها إلى حجم غير ملحوظ. يزيد حمض اللاكتيك 90% من معدل تجديد الخلايا، ويحسن نسيج البشرة ولون البشرة ويمنحك إشراقة. لاكتات الصوديوم في التركيبة هو مرطب مُرطب، لذا فهو يجذب ويحتفظ بالماء في الجلد للحفاظ على ترطيبه المستمر. كما أنه مُصاغ بحمض الساليسيليك المعروف بقدرته على تقشير الجلد. تنجم العديد من مشاكل الجلد عن تراكم خلايا الجلد الميتة على سطح الجلد. يتغلغل حمض الساليسيليك في مسام الجلد لإذابة خلايا الجلد الميتة والجلد المتقشر الذي تراكم على سطح الجلد ويسبب انسداد المسام. يساعد حمض الساليسيليك أيضًا على إزالة الأوساخ والبكتيريا والأوساخ التي تراكمت على سطح الجلد بحيث تبقى المسام نظيفة وخالية من المهيجات. عن طريق إزالة خلايا الجلد الميتة والبكتيريا من الجلد، يساعد حمض الساليسيليك على التنقية والتقشير، مما يحسن صحة الجلد ومظهره.
يُفتّح حمض اللاكتيك البشرة، ويُنعّمها، ويُوحّد لونها، بينما يجعلها تبدو أكثر شدًا. يساعد على تقليل ظهور الخطوط الدقيقة، والتجاعيد، والبقع الداكنة. إنه يقشّر عن طريق فك الروابط بين خلايا الجلد الميتة للكشف عن بشرة أكثر إشراقًا.
لاكتات الصوديوم هو مرطب مُرطب فائق بقدرة احتفاظ بالماء تزيد عن ضعف الغليسرين. يجدد الرطوبة عن طريق جذب الماء والاحتفاظ به داخل الجلد، مما يمنعه من الجفاف والتقشر. أظهرت بعض الدراسات أن استخدام لاكتات الصوديوم يمكن أن يزيد محتوى الرطوبة داخل الجلد بنسبة لا تقل عن 84%.
حمض الساليسيليك هو مكون معتمد من إدارة الغذاء والدواء للعناية بالبشرة يستخدم للعلاج الموضعي لحب الشباب، وهو حمض بيتا هيدروكسي (BHA) الوحيد المستخدم في منتجات العناية بالبشرة. مثالي للبشرة الدهنية، يشتهر حمض الساليسيليك بقدرته على تنظيف الزيت الزائد بعمق من المسام وتقليل إنتاج الزيت في المستقبل. لأن حمض الساليسيليك يحافظ على المسام نظيفة وغير مسدودة، فإنه يمنع تطور الرؤوس البيضاء والرؤوس السوداء في المستقبل. يقشر حمض الساليسيليك أيضًا الجلد الميت، وخصائصه المضادة للالتهابات تجعله مكونًا أساسيًا لأولئك الذين يعانون من الصدفية. يوجد حمض الساليسيليك بشكل طبيعي في لحاء الصفصاف، ولحاء البتولا الحلو، وأوراق وينترغرين، ولكن تستخدم أيضًا الإصدارات الاصطناعية في منتجات العناية بالبشرة.
أخيرًا، الألوفيرا
يساعد على ترطيب البشرة
على عكس المرطبات العادية المشتراة من السوق، فإن جل الألوفيرا عند استخدامه كجل مرطب لا يترك طبقة دهنية على الوجه والجلد. في الواقع، إنه يفعل العكس تمامًا – يزيل انسداد المسام وينعم البشرة.
يمكن استخدامه كعلاج ما بعد الحلاقة. وذلك لأن جل الألوفيرا يساعد على الحفاظ على ترطيب البشرة ويشفي الحروق الناتجة عن شفرات الحلاقة والجروح والخدوش الصغيرة. كما أنه يساعد في علاج البشرة الجافة.
يحارب شيخوخة البشرة
يحتوي جل الألوفيرا على فيتامين C و E، وبيتا كاروتين بكثرة. لذلك، لديه خصائص مضادة للشيخوخة. كما أنه يحتوي على خصائص مضادة للميكروبات ومضاد للالتهابات. ويساعد أيضًا على القضاء على عيوب البشرة وتقليل خطوط العمر. بالإضافة إلى ذلك، يساعد على زيادة إنتاج الكولاجين في الجسم ومرونة الجلد.
يقلل العدوى وحب الشباب
الذين يعانون من حب الشباب سيجدون راحة في الألوفيرا. يساعد في التنظيف اللطيف، وخصائصه المضادة للميكروبات تعالج البثور دون التسبب في أي أضرار للجلد. إنه مطهر يوفر الحماية ضد البكتيريا. يحتوي الألوفيرا على عديدات السكاريد والجيبريلينات. هذه تساعد في نمو خلايا جديدة وفي نفس الوقت تقلل الالتهاب والاحمرار. كما أنه يعمل كعامل قابض يقلل من حجم المسام، ويطرد الزهم الزائد والميكروبات والأوساخ.
يُفتح العيوب على الوجه
كما نعلم بالفعل، فإن الألوفيرا لديها القدرة على تعزيز إنتاج خلايا الجلد، وتقليل الاحمرار ومحاربة التهاب الجلد، وهو علاج طبيعي لعلامات التمدد وعلامات حب الشباب. لعلاج النمش وتفتيح بقع العمر، أضف بعض عصير الليمون إلى مزيج الجل. إنه واحد من العلاجات المنزلية المثالية لبشرة متوهجة.
المكونات:
ماء مقطر، حمض اللاكتيك 90%، مسحوق لاكتات الصوديوم، خلاصة ذيل الحصان، مسحوق حمض الساليسيليك، مسحوق حمض الهيالورونيك الاصطناعي، غليسيرين نباتي، بروبيلين غليكول، عصير أوراق الألوفيرا، خلاصة الجنسنغ، فينوكسي إيثانول، خلاصة التوت البري.
الوزن الصافي: 30 مل / 1 أونصة.
مدة الصلاحية: 12 شهرًا بعد الفتح.
قبل الاستخدام نوصي بإجراء اختبار رقعة:
ضع كمية صغيرة من المنتج خلف أذنك أو على الكوع الداخلي واتركه لمدة 30 دقيقة. إذا ظهر أي تهيج أو شعرت بتوعك بعد اختبار الرقعة، لا تستخدم المنتج.
هذا المنتج ليس للاستخدام عن طريق الفم أو الاستهلاك. لا تبتلعه.
يُفتّح حمض اللاكتيك البشرة، ويُنعّمها، ويُوحّد لونها، بينما يجعلها تبدو أكثر شدًا. يساعد على تقليل ظهور الخطوط الدقيقة، والتجاعيد، والبقع الداكنة. إنه يقشّر عن طريق فك الروابط بين خلايا الجلد الميتة للكشف عن بشرة أكثر إشراقًا.
لاكتات الصوديوم هو مرطب مُرطب فائق بقدرة احتفاظ بالماء تزيد عن ضعف الغليسرين. يجدد الرطوبة عن طريق جذب الماء والاحتفاظ به داخل الجلد، مما يمنعه من الجفاف والتقشر. أظهرت بعض الدراسات أن استخدام لاكتات الصوديوم يمكن أن يزيد محتوى الرطوبة داخل الجلد بنسبة لا تقل عن 84%.
حمض الساليسيليك هو مكون معتمد من إدارة الغذاء والدواء للعناية بالبشرة يستخدم للعلاج الموضعي لحب الشباب، وهو حمض بيتا هيدروكسي (BHA) الوحيد المستخدم في منتجات العناية بالبشرة. مثالي للبشرة الدهنية، يشتهر حمض الساليسيليك بقدرته على تنظيف الزيت الزائد بعمق من المسام وتقليل إنتاج الزيت في المستقبل. لأن حمض الساليسيليك يحافظ على المسام نظيفة وغير مسدودة، فإنه يمنع تطور الرؤوس البيضاء والرؤوس السوداء في المستقبل. يقشر حمض الساليسيليك أيضًا الجلد الميت، وخصائصه المضادة للالتهابات تجعله مكونًا أساسيًا لأولئك الذين يعانون من الصدفية. يوجد حمض الساليسيليك بشكل طبيعي في لحاء الصفصاف، ولحاء البتولا الحلو، وأوراق وينترغرين، ولكن تستخدم أيضًا الإصدارات الاصطناعية في منتجات العناية بالبشرة.
أخيرًا، الألوفيرا
يساعد على ترطيب البشرة
على عكس المرطبات العادية المشتراة من السوق، فإن جل الألوفيرا عند استخدامه كجل مرطب لا يترك طبقة دهنية على الوجه والجلد. في الواقع، إنه يفعل العكس تمامًا – يزيل انسداد المسام وينعم البشرة.
يمكن استخدامه كعلاج ما بعد الحلاقة. وذلك لأن جل الألوفيرا يساعد على الحفاظ على ترطيب البشرة ويشفي الحروق الناتجة عن شفرات الحلاقة والجروح والخدوش الصغيرة. كما أنه يساعد في علاج البشرة الجافة.
يحارب شيخوخة البشرة
يحتوي جل الألوفيرا على فيتامين C و E، وبيتا كاروتين بكثرة. لذلك، لديه خصائص مضادة للشيخوخة. كما أنه يحتوي على خصائص مضادة للميكروبات ومضاد للالتهابات. ويساعد أيضًا على القضاء على عيوب البشرة وتقليل خطوط العمر. بالإضافة إلى ذلك، يساعد على زيادة إنتاج الكولاجين في الجسم ومرونة الجلد.
يقلل العدوى وحب الشباب
الذين يعانون من حب الشباب سيجدون راحة في الألوفيرا. يساعد في التنظيف اللطيف، وخصائصه المضادة للميكروبات تعالج البثور دون التسبب في أي أضرار للجلد. إنه مطهر يوفر الحماية ضد البكتيريا. يحتوي الألوفيرا على عديدات السكاريد والجيبريلينات. هذه تساعد في نمو خلايا جديدة وفي نفس الوقت تقلل الالتهاب والاحمرار. كما أنه يعمل كعامل قابض يقلل من حجم المسام، ويطرد الزهم الزائد والميكروبات والأوساخ.
يُفتح العيوب على الوجه
كما نعلم بالفعل، فإن الألوفيرا لديها القدرة على تعزيز إنتاج خلايا الجلد، وتقليل الاحمرار ومحاربة التهاب الجلد، وهو علاج طبيعي لعلامات التمدد وعلامات حب الشباب. لعلاج النمش وتفتيح بقع العمر، أضف بعض عصير الليمون إلى مزيج الجل. إنه واحد من العلاجات المنزلية المثالية لبشرة متوهجة.
هذا السيروم رائع لأي نوع بشرة وللبشرة المعرضة لحب الشباب.
الفوائد:
يقلل حجم المسام
ينظف المسام
يشد البشرة ويقلل من تدهور الكولاجين
مضاد للالتهابات
طريقة الاستخدام:
يوضع في الصباح على وجه وعنق نظيفين مع التأكد من تجنب منطقة العين. يمكن استخدام سيرومنا لتخفيف احمرار حب الشباب مع أي كريم للوجه، بما في ذلك كريم حمض الكوجيك للوجه للبشرة المعرضة لحب الشباب.
معلومات إضافية
يشارك
Couldn't load pickup availability
